إنجاز المليون: قفزة مبيعات مدفوعة بالتكنولوجيا
في السادس عشر من نوفمبر 2022، خرجت السيارة الكهربائية رقم مليون من خط التجميع في مقر BYD الرئيسي بشنغهن، لتصبح أول علامة تجارية في الصين تنضم إلى "نادي المليون" في مركبات الطاقة الجديدة. يؤكد هذا الإنجاز أن العلامات التجارية الصينية المستقلة انتقلت من مرحلة الاتباع إلى مرحلة قيادة السباق.
تُعدّ التكنولوجيا الجوهرية المحرك الأساسي لنمو المبيعات. ففي عام 2021، اعتمدت BYD على مزاياها التقنية كالهجين الفائق DM-i وبطارية السيف، لتبلغ مبيعاتها من مركبات الطاقة الجديدة 730,000 وحدة؛ وفي عام 2022، وعلى الرغم من تحديات الجائحة وسلسلة التوريد، قفزت المبيعات إلى 1.86 مليون وحدة (بزيادة 152% على أساس سنوي)، محتلةً المركز الأول عالمياً في مبيعات مركبات الطاقة الجديدة. وسر نجاح الموديلات الشعبية كـ Qin وTang وSong يكمن في تحويل التكنولوجيا الجوهرية إلى قيمة سوقية حقيقية.
ثانياً: الترقية البيئية - التحول من شركة سيارات إلى مزوّد خدمات صناعية
وبالتوازي مع اختراق حاجز المبيعات، سارعت BYD إلى الترقية البيئية الصناعية. منذ عام 2021، تأسست خمس شركات فرعية متخصصة تباعاً، من بينها شركات البطاريات والمحركات والتحكم الإلكتروني، وفُتحت تقنيات "الثلاثية الكهربائية" الجوهرية وأعمال قطع الغيار أمام الشركاء الخارجيين.
كسر هذا التحول النموذج المغلق التقليدي لصناعة السيارات؛
ويوفر دعم التقنيات الجوهرية وقطع الغيار لكامل الصناعة.
ويخفض التكاليف ويرفع الكفاءة من خلال الإنتاج الضخم،
مما يعزز تنافسية سلسلة القيمة الصناعية بأكملها - وهو ما يصفه الخبراء بأنه "التحول من شركة سيارات منفردة إلى مزوّد خدمات بيئية صناعية".
ثالثاً: السياسات + الانفتاح - تضخيم مزدوج للقيمة التكنولوجية
أسهمت السياسات الداعمة في تسريع تطبيق التكنولوجيا على أرض الواقع. ففي عام 2021، دخل هدف "الكربون المزدوج" حيز التشريع، ونالت مركبات الطاقة الجديدة دعماً حكومياً محورياً؛ وفي عام 2022، تجاوز عدد محطات الشحن في الصين 5.21 مليون محطة (بزيادة تقارب 60% سنوياً)، مما أزال قلق المستخدمين من نقص الطاقة؛ كما أسهم استمرار سياسة تخفيض ضريبة الشراء في خفض عتبة الاستهلاك.
وتبرز القيمة البيئية للانفتاح التكنولوجي بوضوح متزايد. إذ ارتفعت إمدادات بطاريات فرادي الخارجية في 2022 بأكثر من 300% على أساس سنوي، وغدت محركات فرادي الاختيار الأول في الصناعة بفضل انخفاض استهلاكها وارتفاع كفاءتها. وتبني BYD حلقة بيئية متكاملة من خلال جعل التكنولوجيا الجوهرية رابطاً وفتح سلسلة التوريد، مما يعزز بشكل ملموس قدرة صناعة الطاقة الجديدة الصينية على مواجهة المخاطر وتنافسيتها الجوهرية.
رابعاً: انطلاقة جديدة نحو صناعة مدفوعة بالتكنولوجيا
في الفترة الممتدة بين 2021 و2022، اتخذت BYD من التكنولوجيا الجوهرية قوة دافعة محورية لتحقيق اختراق مزدوج: قفزة نوعية في الحجم، وترقية بيئية شاملة. لا يؤكد ذلك فحسب التنافسية السوقية لمركبات الطاقة الجديدة الصينية المستقلة، بل يقود صناعة الطاقة الجديدة في الصين إلى مرحلة جديدة من التطوير البيئي المدفوع بالتكنولوجيا، مرسياً أسساً راسخة للانطلاق نحو الأسواق العالمية والفئات الراقية.